الفصل السادس

 





كان تشيونغ ميونغ يشعر بقلبه يعتصر وهو يشاهد تلك الابتسامة البراقة، لاسيما عند سماعه للكلمات التالية

"ساهيونغ.... في الكهف لم استطع التفكير بالأمر"

"........"

"لكن عندما عدت لغرفتي وأغلقت عيني"

"........."

"ظهر مشهد أزهار البرقوق المتفتحة أمام عيني"

"........"

"كان القمر ساطعا كتلك الليلة.... لذا وبطريقة ما تذكرت الأمر"

..............

لم يمض وقت طويل منذ أن قرر تشيونغ مون أن يسمح لتشيونغ ميونغ بفعل مايريد لكنه الآن نادم بشدة في الواقع هو لا يعلم ما الذي فعله تشيونغ ميونغ بعد أو نوع المشكلة التي تسبب بها

ها؟ لما هو متأكد أنه سبب مشكلة؟ أليس واضحا إنه تشيونغ ميونغ

التقط فنجان الشاي بجانبه وحدق بالنافذة يشاهد بتلات البرقوق المتساقطة كان النسيم عليلا

"الجو هادئ"

"...."

"اه اه... النجدة"

"ألا يمكننا التوقف أرجوك؟"

"سنموت عل ىهذه الحال"

نهض تشيونغ مون من مكانه وبحركة سريعة أغلق النافذة وعاد بكل هدوء ليتابع شرب الشاي

"نعم الجو مسالم"

وقبل أن يرتشفه فتح الباب بقوة

"جانغ مون إن"

"......"

"أرجوك افعل شيئا"

"أرجوك أنقذنا"

حدق تشيونغ مون بالتلاميذ أمامه كانو في حالة يرثى له عند رؤية نظرته القلة والحزينة ابتسم التلاميذ وتسرب الأمل إلى قلوبهم ولكن..

"ما الذي تفعلونه عودو للتدريب إذا علم ساهيونغ أنني لم أفعل ماقاله فسأكون معلقا من على الجرف"

" جانغ مون إن أرجوك"

" هيا عودو بسرعة"

عند رؤية التلاميذ وهم يعودون لساحة التدريب وكأنهم أغنام تقاد إلى مسلخها وتشيونغ جين وهو يوبخهم تنهد تشيونغ مون بينما يمسك دمعته من السقوط

" تشيونغ ميونغ ما الذي تخطط له؟ "

كان من المفاجئ رؤية أن الشخص الذي يسبب الألم لتلاميذ جيل هوا ليس تشيونغ ميونغ إنما تشيونغ جين

"تشيونغ جين"

"أجل زعيم الطائفة"

"هل من الضروري المبالغة هكذا؟"

" لا جانغ مون ان انه ليس خطأي تشيونغ ميونغ قال إن عليهم التدريب هكذا حتى يعود "

" تشيونغ ميونغ"

"أجل لقد هددني إن لم يرى النتائج التي يريدها فسيريني الجحيم.... اه لقد أخبرني ألا أخبرك أرجوك انسى ذلك"

" ها ما الذي يفكر به بحق الاله"

" ولكن جانغ مون ان"

" أجل"

" بشكل غريب هذا التدريب يجدي نفعا"

" ولكن هل يمكن للتلاميذ الصمود"

"حسنا قال تشيونغ ميونغ أن جربه على أحدهم ولم يموتوا"

" ها؟"

لم يعلم تشيونغ مون السبب ولكنه شعر بذنب شديد بداخله تجاه فئران التجارب الذي تحدث عنهم تشيونغ ميونغ

....................

عاد تشيونغ مون لغرفته بعد أن وضع تشيونغ ميونغ في سريره، وهو يفكر بابتسامته المريرة، تشيونغ ميونغ الذي كان كثير التعبير والبكاء في صغره أصبح الآن يخفي مشاعره الحقيقية خلف ابتسامة زائفة

حسنا باستثناء الغضب لسبب ما هو صادق دوما في هذا...

وبينما كان على وشك العودة للنوم سمع حفيفا خافتا عند الباب، اقترب تشيونغ مون بهدوء من الباب وفتحه بسرعة

"ساهيونغ"

وجد أمامه تشيونغ ميونغ الصغير وهو يعانق وسادة بحجمه ويجر من خلفه غطاءه محدقا به بعينان متلألئتان بينما تلمع دمعة صغيرة في إحدى عينيه

وجد أمامه تشيونغ ميونغ الصغير وهو يعانق وسادة بحجمه ويجر من خلفه غطاءه محدقا به بعينان متلألئتان بينما تلمع دمعة صغيرة في إحدى عينيه

"تشيونغ ميونغ؟"

"ألا يمكنني النوم هنا الليلة؟"

"هذا..."

شعر تشيونغ مون ببريق يخرج من تلك العينين وهو يترقب موافقته لذا ما كان منه إلا الاستسلام

"حسنا أدخل"

أفسح تشيونغ مون الطريق له، وارتمى تشيونغ ميونغ بوسادته على اللحاف واستلقى بسعادة في المكان

أفسح تشيونغ مون الطريق له، وارتمى تشيونغ ميونغ بوسادته على اللحاف واستلقى بسعادة في المكان

"ههيهي"

" هل أنت سعيد لهذه الدرجة؟"

" أجل"

"فهمت هذا مريح"

ابتسم تشيونغ مون ابتسامة حانية بعينان يتدفق منهما لطف يمكن أن يحتضن العالم بأسره بين ذراعيه، كان من النادر رؤية تشيونغ ميونغ ينام في سرير دافئ هذه الأيام

'هؤلاء اللعناء'

تشيونغ مون الذي تذكر الساهيونغ اللعينين اللذين يضايقون تشيونغ ميونغ شعر بالغضب يتدفق داخله، لكنه سرعان ما كتمه عند رؤية ابتسامة تشيونغ ميونغ السعيدة.

كانت أرض الكهف الوعرة والباردة فراشه في كثير من الأيام وفي أحيان أخرى ترك معلقا أعلى الجرف حتى الصباح، وفي الوقت الذي يخرج فيه من الكهف كان كثيرا ما يجده تشيونغ مون نائما فوق أحد الأسطح

كانت أرض الكهف الوعرة والباردة فراشه في كثير من الأيام وفي أحيان أخرى ترك معلقا أعلى الجرف حتى الصباح، وفي الوقت الذي يخرج فيه من الكهف كان كثيرا ما يجده تشيونغ مون نائما فوق أحد الأسطح

(هي الصورة بتقطعلي قلبي)

(هي الصورة بتقطعلي قلبي)

...............

اتجه تانغ باك في الصباح الباكر نحو الغرفة التي يتواجد بها قديس السيف، أراد معرفة ما الذي فعله بالضبط

" كيف فعل هذا؟ "

في اجتماع العائلة التالي كان تفاجئ الرب بأن الشيوخ الذين اعتادو على معارضته في كل فرصة سانحة، بدو أكثر تعاونا بكثير، ولكن الصادم حقا كان

"أتقولون أنكم تتنازلون عن سلتطكم؟"

"لن نتنازل ولكن حسنا"

"سنقلل من السلطة الممنوحة لنا"

"هذا سيساعد رب الأسرة أكثر في عمله"

"أجل حان الوقت للعجائز أمثالنا أن يتنحو"

فتح تانغ باك عيناه على مصراعيها، كان من الصادم بما يكفي عدم معارضتهم إياه ولكن التنحي؟.

" على أي حال هذا كل شيء لليوم"

" نحن مضطرين للدخول في عزلة تدريبية هذه الفترة لذا فلتفعل ما تراه صائبا"

" أتمنى لك كل التوفيق رب العائلة"

لاحظ تانغ باك بينما يندفع الشيوخ نحو الخارج كدمات طفيفة تحت ملابسهم

'كدمات؟'

'هل يمكن......'

لسبب ما أتت في ذهنه صورة كلب مسعور ينقض على الشيوخ... لا أعني قديس السيف وهو يضربهم بينما يتذمر

" لا أنت شيخ في العائلة عليك مساعدة الرب لما تعيقه بحق؟ "

"أعني ألم يحن الوقت للعجائز أمثالكم التنحي بعد؟"

"ما الذي تفعلونه بحق الإله سوى الاعتراض على هذا وذاك"

"رب العائلة هذا لا يجوز...."

لكنه سرعان ما أبعد تلك الأفكار من رأسه، هل يمكن لشخص من طائفة أخرى فعل ذلك؟.... لا ولكنه قديس السيف هو قد يفعل... لا ولكن على الرغم من ذلك

"اااااااه"

تانغ باك الذي كافح الأفكار في رأسه قرر أخيرا الذهاب إلى حيث يوجد تشيونغ ميونغ ليسأله عما فعله
..................

استيقظ تشيونغ مون مبكرا كانت قدم تشيونغ ميونغ الصغير على وجهه بينما كان ينام بشكل مائل في الفراش

"حتى طريقة نومه فوضوية.. هاه"

تنهد تشيونغ مون وهو يبعد تلك القدم كان تشيونغ ميونغ نائما بغير غطاء بسبب دفعه المستمر طوال الليل، بدأ تشيونغ مون بتغيير ملابسه وإعداد نفسه للخروج، وحين انتهى

"تشيونغ ميونغ.. استيقظ"

"ساهيونغ فقط زجاجة أخرى"

شعر تشيونغ مون بشيء من الغضب يتسلل إلى داخله وهو يستمع لهمهمات تشيونغ ميونغ النائم

'ذلك اللقيط أيشرب في حلمه؟.. لا ولكن أيطلب زجاجة أخرى ألا تكون كأسا عادة؟'

"استيقظ أيها الوغد"

سحب تشيونغ مون الفراش من تحته منزعجا بينما، استيقظ تشيونغ ميونغ فزعا يتفقد المكان من حوله

"ساهيونغ؟....صباح الخير"

بصوت متعب متعب وعيون ناعسة نظر تشيونغ ميونغ لأخيه الأكبر، لكن تشيونغ مون كان مصرا على إيقاظه بصرامة' اولئك الأوغاد يحاولون إيجاد أي خطأ بشأنه هذه الأيام'

"تشيونغ ميونغ"

"امم"

"أجب بشكل صحيح"

"نعم"

"هيا فلتغير ملابسك وتغسل وجهك للذهاب للتدريب"

" أجل"

نهض تشيونغ ميونغ بتثاقل وبدأ يغير ملابسه بعيون مغلقة كان واضحا أنه لا يزال غافيا، بينما يسيل لعابه ويقف بصعوبة

نهض تشيونغ ميونغ بتثاقل وبدأ يغير ملابسه بعيون مغلقة كان واضحا أنه لا يزال غافيا، بينما يسيل لعابه ويقف بصعوبة

وما إن انتهى التقط السيف الخشبي وابتسم بسعادة إلى تشيونغ مون بدا كما لو كان جروا ينتظر مديحا لكن

" تشيونغ ميونغ"

" أجل"

" ألن ترتب شعرك"

"هاه؟.. لما؟"

أمال تشيونغ ميونغ رأسه كما لو لم يفهم الأمر، فخرجت تنهيدة خفيفة من فم تشيونغ مون الذي التقط الفرشاة وجلس

"تعال إلى هنا"

اقترب تشيونغ ميونغ وجلس أمامه بطاعة

"ليس هكذا استدر"

استدار تشيونغ ميونغ كما طلب منه مع وجه متذمر.

بدأ تشيونغ مون بتمشيط شعره برفق، والشعر الأسود المبعثر بدأ يصبح أكثر أناقة وترتيب، حدق بايك تشيون بهذا المشهد بشدة

"كان الأمر هكذا إذا......."

"ساسوك؟ "

" لا لا شيء"

تذكر بايك تشيون موقفا مشابه

.................

كان بايك تشيون في غرفة تشيونغ ميونغ في الصباح الباكر، أراد سؤاله أمر ما، بينما كان تشيونغ ميونغ يستعد بدقة مفاجئة بعد ترتيب سريره

'كيف له أن يحافظ على نظافة غرفته وهو بهذه الفوضى؟'

فقط شيء واحد...

كان الشعر الشائك والمبعثر يثير استياء بايك تشيون مهووس الأناقة والترتيب

"هاه إنه في حالة من الفوضى تعال سأربطه لك"

"لا أنا لست طفل"

"هل ستربطه بشكل عشوائي مرة أخرى؟"

"........."

"تعال سأربطه لك بشكل مرتب"

تنهد تشيونغ ميونغ وجلس بهدوء أمام بايك تشيون الذي بدأ بتمشيطه بدقة، والشعر المتناثر هنا وهناك بدأ يتجمع بمكانه بشكل أنيق

" الشعر يشبه صاحبه إنه جامح ومتحرر"

" أتريد القتال؟"

" تشيونغ ميونغ أنا... "

لم يستطع بايك تشيون متابعة كلامه، فالنظرة التي علت وجه تشيونغ ميونغ بدت وحيدة بشكل غريب، بدا كما لو أن عيناه تحدقان في الأفق البعيد، سراب بعيد المنال

'اه في كل مرة أشعر أنني فهمته تلك النظرة تظهر لي عكس ذلك ما الذي تنظر له تشيونغ ميونغ؟'

..................
وصل تانغ باك إلى الغرفة أخيرا، كان مترددا من الزيارة في الصباح الباكر، لكنه كان أمرا جادا فهي مسألة فخر عائلة تانغ.

وضع يديه على المقبض بتردد ومن ثم فتح الباب بسرعة

بدأت عيناه تفتشان عن في المكان، حيث برز أمامه رجلان مستلقيان على الأرض وكأنهما قد غرقا في نوم عميق.

كانت ملابسهما غير مرتبة، بوجنتيهما المحمرة وفمهما المفتوح بدا عليهما السعادة

حولهما تكدست زجاجات الشراب الفارغة تتلألأ بها بقايا الضوء الخافت الذي يتسلل من النافذة.

توزعت الزجاجات على الارض بشكل عشوائي بعضها، كان مائل كما لو كانت تحاول الهروب منهما.

ملأت رائحة الكحول الثقيلة المكان بينما تبعث بجو خانق في تلك اللحظة كان كل شيء ساكنا عدا أنفاسهما المتقطعة

"ما الذي يفعلانه بحق الإله؟"

(شو رايكم بالصور؟ تقريبا فصل بعنوان السرقة الادبية😂 كلها افكار من الصور، تذكرتو الكوميك تبع الشعر؟ هاد تسلاية قبل الحدث الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر ترقبو قريبا)

(شو رايكم بالصور؟ تقريبا فصل بعنوان السرقة الادبية😂 كلها افكار من الصور، تذكرتو الكوميك تبع الشعر؟ هاد تسلاية قبل الحدث الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر ترقبو قريبا)

"هاه؟"

"لقد عدنا؟"

"لا لما خرجنا الآن؟"

"يبدو أن هذه الذكرى قد انتهت لذا خرجنا تلقائيا"

"ألا تزداد طريقة خروجنا غرابة في كل مرة؟"

"كما هو متوقع من تشيونغ ميونغ لا شيء من حوله مفهوم"

"إذا ماذا يجب أن نفعل الآن؟"

"البحث عن ذكرى جديدة"

بينما كان الجميع منهمكين في البحث وقف يونغ جونغ ساكنا يراقب فقط

" يونغ جونغ ما الذي تفعله؟ "

اقترب منه بايك تشيون لمعرفة سبب بقاءه ساكنا

" أنا.... لا أفهم"

" ما الذي لا تفهمه؟ "

" من المفترض أنها ذكريات تشيونغ ميونغ"

"......... "

" من المفترض أنها ماضيه ولكن ما كان هذا؟"

"ما الذي تريد الوصول إليه"

"أأنا وحدي الذي لا أستطيع تقبل الأمر؟"

"ما هي المشكلة معك؟"

"ساهيونغ ليس الأمر أننا لا نجده غريبا ولكن فكر بالأمر، إذا كان سلفنا فكم من الوقاحة ارتكبنا تجاهه؟ "

بدأ جسد جوغول يرتجف وهو يتذكر حين يصرخ بتشيونغ ميونغ أو ينعته بالمجنون، بالطبع لم يكن حال البقية مختلفا، كم مرة قفزو فوقه وأغلقو فمه، إذا ماكانت هذه الذكريات حقيقية، إذا كان هو قديس السيف... لكن كلمات يونغ جونغ التالية جعلته عاجزا عن الكلام

"هل أنتم متأكدون من أن هذه حقا ذكرياته؟"

" هاه؟ "

" ماذا لو تم التلاعب بها؟ "

" هذا... "

" ماذا إذا كانت مجرد تشتيت يمنعنا من العثور على تشيونغ ميونغ؟ "

"لما لا تكون حقيقية؟"

"هل هذا ممكن ساسوك؟"

"إنه ممكن سيجو"

"هاه أيها الراهب ما الذي تعنيه ؟"

"على الرغم من أنه نادر إلا أن هناك بعض الأشخاص الذين استطاعو الهروب من دورة الحياة، لا أعلم كيف ولكن ربما سيجو أيضا.. "

" هل تعتقد أن هذا ممكن حقا؟ "

لسبب ما بدا يونغ جونغ غاضبا جدا، كما كان يصر وبشدة على أن كل ما رآه حتى الآن كان زائفا، بالطبع يصعب تصديق الأمر بالنسبة للجميع، لكنها الحقيقة، عندما حاول يونغ جونغ الاندفاع مجددا

" لايهم"

" ساجو؟ "

" إنه الساجيل خاصتي، لذا لا يهم"

" ساجو محقة بغض النظر عن أي شيء إنه تشيونغ ميونغ"

"أجل فساهيونغ لايزال كما هو"

"هل أنتم جادون؟"

كان يونغ جونغ مصدوما من ردة فعلهم الهادئة، بالنسبة له لم يرد تصديق ذلك

"لن نستفيد شيئا من الجدال بهذا الشأن، بينما نتحدث هنا فإن تشيونغ ميونغ يعاني في مكان ما"

" ساسوك! "

" يونغ جونغ يمكننا تأجيل هذا الحديث لوقت لاحق الأهم الآن هو العثور على تشيونغ ميونغ"

تحدث بايك تشيون بصرامة ثم استدار وهو يقلب بصره بين الذكريات حينها تحدث جوغول بحيرة

" إذا كيف سنعثر عليه؟ "

" هاه؟ "

" أعني نحن بالتأكيد لن نفتش في هذه الذكريات بأكملها لا؟ "

" هذا... "

" هناك الكثير منها فكيف نتحقق منهم جميعا؟ "

" هل يجب علينا أن نفترق؟"

"لا هذا خطير سيكون من الأفضل البقاء سويا"

جلست السيوف الخمسة بإحباط يحاولون إيجاد طريقة تمكنهم من العثور علي تشيونغ ميونغ بسرعة وحينها تذكر بايك تشيون شيئا

" جوغول"

"أجل؟ "

" عندما ألقيت بك سابقا هل استخدمت طاقتك الداخلية؟ "

" هاه؟ "

" أجبني"

"أ...أجل.. لا ألا تريد مني حتى الدفاع عن نفسي؟"

"هذا مبالغ به ساسوك"

"لم أتوقع هذا منك سيجو"

"سيء"

"هذا كثير حتى لو كان جوغول"

'لا ساهيونغ ماذا تعني بحتى لو كان جوغول؟'

تدفقت النظرات الخائبة على بايك تشيون بينما كان وجهه يحمر غضبا

"لا أيها الأوغاد لم أقصد ذلك "

بايك تشيون الذي جاهد لاستعادة هدوءه وضع يده على الأرض بينما نظر له الجميع بفضول وترقب

" ما الذي تفعله ساسوك؟ "

"ساسوك لا يمكنك حفر حفرة لدفن نفسك بها في هذا المكان"

بعد إرسال جوغول طائرا مرة أخرى عاود بايك تشيون مواصلة ما يفعله، تدفقت طاقته الداخليته نحو الأرض التي بدأت تتوهج بلون أزرق خافت، وبعد برهة لاحظ الجميع تجمع الذكريات من حوله وبدا حجم الكرات الصغيرة التي بدت كيراعات ينمو ويصبح أكبر شيئا فشيئا حتى تجلت أمامهم الذكريات فيها واضحة

بعد إرسال جوغول طائرا مرة أخرى عاود بايك تشيون مواصلة ما يفعله، تدفقت طاقته الداخليته نحو الأرض التي بدأت تتوهج بلون أزرق خافت، وبعد برهة لاحظ الجميع تجمع الذكريات من حوله وبدا حجم الكرات الصغيرة التي بدت كيراعات ينمو ويصبح أكبر شيئا فشيئا حتى تجل...

بدا الأمر أشبه بمعرض يوثق حياتة تشيونغ ميونغ، حيث أضاءت كل كرة بشدة لتظهر مراحل حياته، كان بعضها مألوفا لديهم بينما بدا الآخر جديدا، كان في أحدها تشيونغ الصغير بينما في الأخرى قد شب رجلا قويا، بدا عليه السعادة في حين بينما، ظهر وجهه الغاضب في كثير...

بدا الأمر أشبه بمعرض يوثق حياتة تشيونغ ميونغ، حيث أضاءت كل كرة بشدة لتظهر مراحل حياته، كان بعضها مألوفا لديهم بينما بدا الآخر جديدا، كان في أحدها تشيونغ الصغير بينما في الأخرى قد شب رجلا قويا، بدا عليه السعادة في حين بينما، ظهر وجهه الغاضب في كثير من الأحيان، لكن الوجه المسترخي وزجاجة الشراب في يديه كانا الأكثر بروزا

وهكذا تجول الجميع بين الذكريات، بينما تنتابهم مشاعر مختلطة، كان تشيونغ ميونغ ساحرا في أحيان وفي أحيان أخرى بدى من المؤلم مشاهدته، لكن الشيء الوحيد الذي تأكدوا منه

"إنه هو"

"إنه تشيونغ ميونغ"

"أجل"

"من غير سيجو سيتصرف هكذا؟"

....................

جلس تشيونغ جين بهدوء محدقا بزعيم طائفته، كانت نظراته مليئة بالشفقة على حاله، فبعد أن ألقى تشيونغ ميونغ بتلك القنبلة واختفى كان تشيونغ مون مشغولا طوال الوقت بالتعامل مع هذا لكن

"ماهذا؟ "

" رسالة من الشيخ"

"من؟"

"قديس السيف"

نظر تشيونغ جين إلى تشيونغ هي وهو يسلم الرسالة إلى تشيونغ مون، لم يبدو عليه معرفة ما بداخلها، لكن وجه تشيونغ مون المتعب ونظراته المرهقة جعلت التلميذ يشعر بالذنب لسبب ما

التقط تشيونغ مون الرسالة بأيد مرتعشة وبدأ بقرائتها بهدوء، في الواقع لم يستغرق الكثير من الوقت، وسرعان ما سقطت الرسالة من يديه وحدق بتشيونغ هي بأعين فارغة

"متى أرسل هذه الرسالة؟"

"منذ ثلاثة أيام"

"ثلاثة أيام؟"

"أجل"

"ههههه...... هههههه..... هههه.. هه... تشيوووووونغ ميوووووووونغ!"

............

كان تشيونغ ميونغ يسير بسرعة نحو وجهته ومن خلفه تانغ بو يكافح بمتابعته، حين بدأ تشيونغ بحك أذنيه والتمتمة

" هل هناك من يتكلم عني؟"

"هيونغ! "

نظر تشيونغ ميونغ بطرف عينه للحشرة الزاحفة من خلفه وتكلم بصوت لا مبال

" ماذا؟ "

" لما أنت بهذه العجلة؟"

"هاه؟ أنت هو البطيء هل تعلم كم مرة اضطررت للوقوف بسببك؟"

"لا يمكنك مقارنتي بوحش مثلك"

"توقف عن التذمر وأسرع لدينا الكثير لفعله"

" حسنا.. ولكن هيونغ؟"

"اااه ماذا الآن؟"

"هل أنت واثق"

"مما؟"

"تريد ضم قصر الوحش إليك ألا بأس بذلك حقا؟ "

" لا تقلق سيكون كل شيء بخير فعلت هذا سابقا"

" متى؟ "

" في الحلم"

"الحلم؟ "

" أجل"

" هههههه..... هههه.. ههه.. هه... لابد أنك قد جننت حقا"

" أنت.. "

عند رؤية الوريد الأحمر البرز على جبين تشيونغ ميونغ سارع تانغ بو بالتقدم للأمام كما لو لم يكن متعبا من قبل

" ما الذي تفعله هيونغ سنتأخر هكذا"

...............

في مشهد فاتن أضاءت الكرات الزرقاء المتلألئة الفضاء الشاسع،

كانت كل واحدة منها نافذة نحو ذكريات تشيونغ ميونغ،

استرقت السيوف الخمس النظر للمحات من ماضيه بينما تخفق قلوبهم بشدة متراقصة بين الحزن والدهشة،

كشفت أمامهم جوانب جديدة من شخصيته

تشيونغ ميونغ الذي طالما كان جبلاً شامخا لا يهتز

لكن الآن بدت مشاعره كأوراق شجر تتراقص في مهب الريح، إنسان عانى وكابد الألم في صمتٍ، يحمل عبء المعاناة بعزيمة لا تنكسر،

وفي ظله لطالما كان هناك كلما التفت للخلف وجده ينظر له بعينان دافئتان ملئهما المحبة والقلق

بدا تشيونغ مون في أعينهم أشبه بأسطورة حية يشع حكمة وهدوء، وكان وجوده كشعاع يضيء ليالي تشيونغ ميونغ المظلمة

كما وبدا مدهشا في كل مرة مشاهدة ذاك الوحش الجامح يرضخ بكلمة واحدة ويجلس كقطة وديعة مطيعة،

الكلمات التي رنت في أذانهم أعادت لهم ذكرى تشيونغ ميونغ وهو يخبرهم عن ذاك العالم الحكيم في جبل هوا الماضي

بدا وجهه وهو ينقل كلماته مليئا بالتقدير والاحترام ولطالما أشعل الشوق في قلوبهم لمعرفته والآن

ها هو يكشف أمامهم عن حكمته ورزانته

في حياته لطالما أرشد تشيونغ ميونغ وتفهمه وكان له الملجأ والمسكن وفي وفاته كانت روحه دوما ما تظلل تشيونغ ميونغ في طريقه بينما يراقبه بين النجوم في السماء.

كل ما فعله تشيونغ ميونغ الطريق الذي سار به الخيارات التي اتخذها كانت ممهدة من قبله منذ مئة عام

غرز فيه ما سيمكنه من مواجهة لحظة الندم التي لطالما صلى ألا يصلها تشيونغ ميونغ

وفي ضوء هذا السيل الجارف من الذكريات برزت ابتسامة تشيونغ ميونغ كانت ابتسامة لم يرها السيوف الخمس من قبل بسمة تنبض كما لو حية حينها أدركوا ذلك
البسمات التي ظهرت على وجهه بينهم لم تكن إلا ستار يختفي خلفه ألمه ووحدته أدركوا أن خلف القوة والشموخ، كان هناك إنسان يحمل أحمالاً ثقيلة، تجمدت اللحظة في الهواء، وتراكمت المشاعر كغيمة داكنة، حيث كانت الوحدة تلقي بظلالها على أرواحهم

"أكان بإمكانه الابتسام هكذا؟"

كانت ابتسامة صادقة مختلفة عن ابتساماته المعتادة، حينها فكر بايك تشيون إذا كان سعيدا هكذا في هذا المكان وبين هؤلاء الأشخاص فماذا عنا؟

'ما الذي نكونه بالنسبة له؟'

'كيف ينظر لنا؟'

'هل كنا حقا رفاقه؟ دون أن نعلم شيئا عنه؟'


(سؤال حاسين الاحداث صارت مملة شي؟)

"هيونغ"

"ماذا؟"

"ألا يمكنني العودة؟"

"إذا أردت الموت"

".... هاهاها لطالما كنت أتوق لزيارة يونان من قبل هاهاها"

"بو هل تعلم؟ "

"ماذا؟"

لعق تشيونغ ميونغ شفتيه وبرزت ابتسامة واسعة على شفتيه

"لدى شعب يونان كحول لذيذ جدا"

وفي ومضة عين كان تشيونغ ميونغ ينظر إلى ظهر صديقه الذي حلق كالرياح أمامه

" هيونغ ما الذي تفعله؟ لما أنت بطيء هكذا؟ "

"ذلك الوغد منذ متى أصبح هكذا؟ "

..................

في ظلمة الليل الحالكة تتراقص اليراعات كنجوم تسبح في فضاء عميق،

يضيء كل واحدٍ منها بشغفٍ، كما لو كانت تكتب قصائد من النور في صفحة السماء السوداء.

وفي ختام رحلتها، تبرز اليراعات جمالاً مختلفاً، جمال التضحية. فقبل أن تغلق عيونها الصغيرة، تنفث آخر أنفاسها في ضوءٍ أخاذ، لتترك أثرا لا يمحى في قلوب ناظريها

تتلاشى اليراعات، لكن ضوءها يبقى، كذكرى عابرة للزمن، رمزًا للحياة التي تنبض بقوة حتى في أضعف لحظاتها.

لتضيء تضحيتها دروبا مظلمة وتكشف عن أسرار مخفية، لتظهر جمالا لا يبرز إلا عند الفراق

شعر السيوف الخمس وهايون بخلجات غريبة تتسلل لأعماقهم، مزيج من الفرح والحزن، بينما تختفي من حولهم تلك الأضواء الساطعة، وتتلاشى الذكريات من أعينهم لتسكن فؤادهم،

وهكذا لم يبقى في المكان إلا ثلاث فقاعات تراقصت بألوانها البراقة كما لو كانت تدعوهم لغمر أنفسهم بأعماقها

فقاعة حمراء قرمزية تتلألأ كالنار

وفقاعة وردية تذكرهم برمز جبل هوا أزهار البرقوق

وفقاعة خضراء تفيض بجمال ينعش الروح

حدق السيوف الخمس بالفقاعات الثلاث أمامهم يتحيرون أيها وجهتهم التالية

...............

وأخيرا وبعد طريق طويل وصل تشيونغ ميونغ وبو إلى يونان، بدا المكان مقفرا قليلا إلا أنه كان ينبض بالحياة أكثر منه في ذاكرة تشيونغ ميونغ، كان الاثنان يتسللان بهدوء في المكان لم يرد تشيونغ ميونغ هذه المرة الوصول إلى القصر محمولا في قفص

"هيونغ"

"ماذا؟"

"لما نختبأ؟"

"أريد الذهاب إلى القصر بقدمي"

"هاه؟"

"لا شيء"

"هيونغ أنت تبدو غريبا هذه الأيام"

"رأسك هو الشيء الوحيد الغريب أخفض صوتك واتبعني"

وبينما كان الاثنان يتخفيان خلف الجدران لتجنب أعين الحرس الثاقبة، في الواقع من السهل لهما إخفاء وجودهما ولكن بدا أن هذه الطريقة أكثر متعة، وبينما هما على وشك التقدم بسلاسة تساقطت حبات المطر كما لو كانت السماء تبكي، داعبت أيديهم بينما يشتد انهمارها تدحرجت قطرات المطر على الشعر الأسود المبعثر أعادت له رائحة الأرض الرطبة والنغمات الحزينة لتدافع حبات المطر ذكرى ود لو تمحى من رأسه وفي تلك اللحظة

"ما الذي تفعله؟"

رفع تشيونغ ميونغ بصره للأعلى ليجد رداء تانغ بو الأخضر يغطي رأسه

رفع تشيونغ ميونغ بصره للأعلى ليجد رداء تانغ بو الأخضر يغطي رأسه

"بدا تعبير هيونغ سيئا لذا.... "

تشيونغ ميونغ الذي استعاد تعبيره الهادئ نظر نحو الرداء الأخضر وتانغ بو بالتناوب وحينها برزت ابتسامة ماكرة من فمه

"هاه؟ هيونغ؟... لا ما الذي تفعله بحق أيها المجنون"

"أخفض صوتك سيرونا"

"لا توقف عن ذلك.."

قام تشيونغ ميونغ بسحب الرداء بقوة ليغطي به جسده واندفع نحو وجهته مبتسما بسعادة

"هيونغ توقف سيت...."

*تمزق*

حدق تشيونغ ميونغ بالخرقة في يديه تارة وتارة أخرى بتانغ بو الذي تجمد عن الحركة، كان موقفا جعله يعجز عن الكلام، لاحظ تشيونغ ميونغ شيئا مستديرا لامعا في زاويته عينيه

" هذا.. حسنا كما تعلم... أليست الأكمام الطويلة مزعجة على أي حال؟ هاهاهاها"

شد تانغ بو قبضتيه بيأس عاجزا أمام هذه الوقاحة، بينما تدفقت الشتائم من فمه بلا هوادة

بالطبع كان هذا في عقله لا أكثر

بينما تابع تشيونغ ميونغ غير مبال بأفكار تانغ بو الداخلية

"هاهاها عائلة تانغ جيدة بالخياطة أيضا لذا لا تقلق"

" منذ متى كنا جيدين بذلك؟ "

"ألا تفعل هذا دائما؟"

"هل تعتبر خياطة الجسد كخياطة الملابس؟؟؟"

"ما الفرق؟"

"ها..أنت... هيونغ حقا بلا ضمير"

"اااه توقف عن التذمر وهيا بنا إنه مجرد رداء لا تكن طفلا بكاء"

"أنا.. أنا... "

'تبا لك أيها الوغد اللقيط'

دوت صرخة داخلية من تانغ بو بينما يصر على أسنانه ويتابع تشيونغ ميونغ بلاحول ولا قوة

'الهي لما جعلته صديقي؟'

...............

جلست السيوف الخمس وهاي يون بين الكرات الثلاث تحدق بها بحيرة

" أيها يجب أن ندخل؟ "

"تبدو الوردية جميلة لما لا نختارها؟"

"سيجو ربما من الأفضل أن نختار الحمراء"

"لما؟"

"تبدو مثيرة للاهتمام"

"هاه؟"

"ساسوك ما رأيك"

"أنا...."

بينما كان الجميع يقدم رايه حول الموضع نظر بايك تشيون نحو جو غول الهادئ بشكل غريب، عند رؤيته بهذا الشكل لسبب ما تدفقت الحمم في معدته ولم يجد نفسه إلا وقد قام بركله ليحلق من جديد بعيدا

" لا ساهيونغ لما تفعل هذا فجأة؟"

"إنه خطأ لأنك بقيت ساكنا"

"هاه؟ "

"لما لا تتكلم؟"

" محق"

"هذا مزعج بشكل غريب"

"ساهيونغ يستحق ذلك"

حدق جوغول بعينين متستعتين تعكسان الظلم الذي تعرض له

'لا هؤلاء الأوغاد أيضربوني ساكنا كنت أم تكلمت؟'

إلا أن بايك تشيون لم يبالي بمشاعره هذه وتابع كلامه

" إذا لما أنت هادئ هكذا"

" حسنا هذا... "

جوغول الذي عاد إلى مكانه كما لو أن شيء لم يكن تكلم بهدوء

"إنه خطأك أيها الراهب"

"هاه؟"

"كان رأسك ساطعا جدا ومتلألأ بالألوان لدرجة منهني من التفكير"

" سيجو... فلتذهب للجحيم"

"لا توقف عن ذلك لما تحمر غضبا هذا يجعلني مشتتا أكثر"

تابع الجميع حوارهم غير آبهين لكتلة اللحم لا... لجوغول المتكور في الزاوية

"إذا ساهيونغ ماذا نختار؟ "

" الوردية"

"ساغو؟ "

" برقوق"

" اه"

" لا ولكن ساغو قد لا يعني لونها هذا أنها مرتبطة حقا بأزهار البرقوق"

" إنها جميلة"

" ولكن ساغو"

"لا يونغ جونغ لا بأس فلنفعل ذلك"

" ساسوك! "

" إنهم ثلاث فقط على أي حال لافائدة من التحديق طويلا"

"هيا بنا"

" لقد تقرر الأمر"

" لنرى ما تخبئه لنا هذه المرة"

(دا انا حكرهكم بيونغ جونغ غصب بمنطق وبلا منطق)
...............

تشيونغ جين الذي رأى فكي تشيونغ مون وهما تلامسان الأرض قبل أن تعودا لمكانهما بسرعة التقط الرسالة التي سقطت من يديه، كانت رسالة مرسلة من قبل تشيونغ ميونغ الذي اختفى من الجبل منذ أيام، تساءل تشيونغ جين مانوع المشكلة التي تسبب بها ليجعل تشيونغ مون يظهر هذا التعبير وكما لو كان تشيونغ ميونغ قد أقسم ألا يخيب ظنه كتب في الرسالة

"ساهيونغ أنا ذاهب لقصر الوحش فكرت بالأمر ولكن أوغاد الطوائف العشر هؤلاء لا ينفعون، لذا عدو عدوي صديقي مارأيك ألست ذكيا؟"

'أجل تشيونغ ميونغ أنت ذكي.. أنت ذكي وهذه هي المشكلة أيها اللعين'

"قصر الوحش؟"

سأل تشيونغ جين غير مصدق بالنسبة لشعب السهول الوسطى كان قصر الوحش أشبه بمكان بدائي بالطبع ماكان تشيونغ مون ليفكر بذلك ولكن المشكلة كانت فيما سيحصل عند اجتماع أولئك البربريين مع الوحش الكاسر لجبل هوا
برزت ابتسامة خفيفة على وجه تشيونغ جين

"لقد عاد ساهيونغ لطبيعته"

أجل كم كان من الصعب البقاء هادئا لأيام لن يكون تشيونغ ميونغ هو نفسه مالم يتسبب بالمشاكل

...............

سار الرجلان في الممر الطويل بينما يحط بهم جبال شاهقة.. لا كانت أجساد لأشخاص برزت عضلاتهم القوية وأكتافهم العريضة بثقة، بينما تناوبت نظراتهم بين التوتر والانزعاج والاستياء إلا أن أحدا لم يتكلم، فعلى الرغم من هيئة الرجلان المزرية إلا أنهما لا يزالا فناني قتال بارزين في جانغهو

كانت ملابس تانغ بو ممزقة بينما تلون رداء جبل هوا الأبيض الخاص بتشيونغ ميونغ بالطين وكانت أطرافه ممزقة بخفة، ولا ننسى شعرهما المبعثر ووجههما الملطخ بالتراب

بينما كانا يتبادلان نظرات حانقة تعكس ما يقولانه بوضوح

'ألم تقل أننا سنتسلل بهدوء؟'

'خطأ من هذا أليس هيونغ هو الذي بدأ'

'وإن يكن هذا لا يعني أن تفعل ذلك'

لمعرفة ماجرى يجدر بنا العودة قليلا للوراء بعد بضع دقائق من تمزق رداء تانغ بو

"لا لما هو هش هكذا بحق؟"

"هيونغ ألا تمتلك ضميرا إذا سحبه شخص بقوتك حتى لو كان مصنوعا من الحديد فسيتمزق"

"هل تعتقد أن هذا منطقي ولما أنت مستاء من شيء كهذا بحق؟"

"إنه رداء عائلة تانغ أتريد مني شيخ عائلة تانغ المرموقة أن أدخل لقصر الوحش هكذا كيف سينظرون لنا حينها؟ "

" شيخ مرموق مؤخرتي"

تانغ بو الذي لم يتمالك نفسه من الغضب قرر بجرأة أن يتمسك بحاشية ملابس تشيونغ ميونغ ويسحبها بقوة ليذيقه صنيع أفعاله

" فلنختبر صلابة زي جبل هوا إذا"

لكن تانغ بو لم يأخذ بحسبانه الأرض الزلقة تحت قدمي تشيونغ ميونغ وفي اللحظة التي سحب بها الرداء سقط تشيونغ ميونغ وغاص وجهه في بقعة الطين،

"هذا.. هيونغ... أنا لم أقصد هذا أنت تعلم.. ههه"

وقف تشيونغ ميونغ بينما يحاول تنظيف ثوبه بلا جدوى، غمر الطين شعره الأسود، بينما يقطر من جبينه بهدوء بدا المشهد في عيني تانغ بو كأسورا الذي خرج من الجحيم

"هيونغ دعنا نتفاهم بهدوء"

"هدوء؟"

"يمكن لنا مصادفة هذا النوع من الحوادث في الحياة"

" اوه حقا إذا ألا يعتبر الموت في هذه الحالة حادثا أيضا؟"

"لا هيونغ.... أرجوك... لااااا"

وهكذا تم القبض على الاثنان بسبب صخبهما، تسائل الحرس عمن قد يكون هذان المجنونان الذان يتسببا بالفوضى أمام بوابة القصر، ليفاجئو بسيد الظلام وقديس السيف وكل منهما ممسك بشعر الآخر يشده بقوة

" ألن تفلتني؟ "

" هيونغ أولا"

" اوه؟ حسنا سنرى من سيفوز"

في الواقع كان تانغ بو خائفا لكنه علم أنه في اللحظة التي يترك بها رأسه سيحلق عاليا بين الطيور في السماء

وهكذا تم التسلل إلى قصر الوحش بكل هدوء ويسر

السابق                               التالي

تعليقات