الفصل الثالث


تشيونغ ميونغ الصغير

 


" لا ساهيونغ... توقف أذني... اه اذني ساهيونغ"

"أيها الوغد والآن بت تتنمر على جميع التلاميذ؟"

"متى تنمرت عليهم بحق إنهم من بدؤو الأمر"

"هل تريد مني تصديق ذلك؟"

"ألا تعتقد أن ثقتك بي مهزوزة للغاية؟"

"ومن تظن أنه السبب في ذلك؟"

"هاه؟.. أنا؟.. هل فعلت شيئا خاطئا؟ "

سحب تشيونغ مون تشيونغ ميونغ من أذنيه لينجد بذلك التلاميذ الذين نظرو إليه كالمخلص

...........

قبل بضع لحظات

" إذا تريد معرفة سبب جمعي لكم؟ "

"أجل"

" حسنا من حقك أن تعرف"

" هاه؟ حقا؟ "

" بالطبع"

" إذا ما السبب؟ "

" لقد فكرت في الأمر كثيرا حقا، في الواقع على الرغم من أنني شيخ بالطائفة إلا أنني أتسكع وأشرب طوال الوقت"

"........."

"بصراحة كنت عديم الفائدة تمام"

" أجل"

" هاه؟ "

" لا أعني أنا كيف يمكن ذلك ساهيونغ"

" على أي حال"

نظر تشيونغ ميونغ بوجوه التلاميذ بوجه مليء بالشفقة

" قررت أنني يجب أن أهتم بزملائي الصغار"

"....... "

" لذا من الآن فصاعدا سنتدرب سويا كل يوم ألستم سعداء؟ "

"........ "

" ألستم سعداء؟ "

التلاميذ الذي لاحظو الوريد الأحمر الذي برز على جبين تشيونغ ميونغ أومؤوا برؤوسهم بسرعة

في الواقع كانت فرصة التدريب على يدي الشيخ الأقوى للطائفة وقديس السيف فرصة لا تعوض يحلم بها أي مبارز، لذا اشتعلت قلوب التلاميذ بالحماس، لكن شخص واحد بدت تعابيره مختلفة

"تدريب؟"

"أجل"

"مع ساهيونغ؟"

"أجل"

عند سماع ذلك أضاءت في ذهن تشيونغ جين ذكريات التدريب المريرة مع تشيونغ ميونغ، في الواقع كان الأمر كالضرب تحت ستار التدريب، ومع ذلك لم يستطع تشيونغ جين منع نفسه من السؤال

"لما تفعل ذلك؟"

حينها تغيرت تعابير تشيونغ ميونغ لأخرى جادة وحدق بهم بصمت، ملأ التوتر المكان والصمت القاتل أحاط بهم

"لأنكم ضعفاء"

".........."

"ضعفاء جدا"

"............."

"لن تستطيعو الصمود أبدا"

عند سماع هذه الكلمات لم يستطع البعض تمالك أنفسهم، واعتراهم الغضب، لا يهم كم هو شيخ بالطائفة وكم تبلغ قوته لم يكن من المقبول أبدا أن يهينهم بهذا الشكل ولذا

"على الرغم من أنه أنت أيها الشيخ إلا أنني لن أقبل هذه الإهانة أبدا"

" إهانة؟ "

" أجل ربما نكون ضعفاء حقا مقارنة بك ولكن هذا لا يعني أننا واهنو القوة"

ابتسم تشيونغ ميونغ عند رؤية رد الفعل الحازمة، نعم هذا الفخر الذي يجب أن يتمتع به تلاميذ جبل هوا ولكن

" يالها من كلمات جميلة، لكن يجب أن تملك القدرة على إثباتها"

" بالطبع"

" فهمت، أنت فخور يعجبني ذلك "

"......... "

" مكافأة على شجاعتك سأدعك تثبت قوتك أمام الجميع"

"كيف؟"

"بالطبع بالقتال"

"مع من؟"

"إذا أردت أن تثبت قوتك فستحتاج لخصم جدير أليس كذلك؟ "

" أجل"

" إذا تقدم"

" هاه؟ "

" سأكون خصمك"

" قديس السيف؟ "

" أجل"

"هذا..."

"لا تقلق"

رفع تشيونغ ميونغ سيفه وبحركة بسيطة هبط السيف على الأرض، على الرغم من سرعتها إلا أنها كانت بسيطة للغاية حركة أساسية يتقنها الجميع

" لن أقوم إلا بأرجحة خفيفة ولن أتحرك من مكاني ألا يبدو الأمر مناسبا هكذا؟ "

بدأ قلب التلميذ ينبض بقوة وهو يتقدم للأمام، كان الحماس يغمره فرصة النزال مع قديس السيف، وقف أمام تشيونغ ميونغ ووضع يديه أمامه وانحنى باحترام

"بايك يون تلميذ الدرجة الثانية لجبل هوا يطلب النزال مع قديس السيف"

استل بايك يون سيفه ووقف بعزم أمام تشيونغ ميونغ، على الرغم من كونه قديس السيف لكنه كان واثقا من توجيه ضربة إليه مع هذه الشروط وهكذا اندفع نحوه بقوة

"كااااااااااااااااااااااا"

ومن بعد ذلك النزال تدرب التلاميذ مع تشيونغ ميونغ بكل ود وسعادة

............................

"تشيونغ ميونغ"

"..........."

"تشيونغ ميونغ"

"............"

"ميونغ اه"

"أجل"

جلس تشيونغ ميونغ في زاوية الغرفة رافعا يديه فوق رأسه بوجه متجهم، كان تشيونغ مون الذي يراقبه، يأخذ أنفاسا عميقة لتهدئة نفسه

"لما فعلت ذلك؟"

ساهيونغ، ما الخطأ الذي ارتكبته بحق؟ "

" لما قررت فجأة تدريب تلاميذ الطائفة؟ "

"......... "

" هل أنت مستاء لأنك الشيخ الوحيد الذي لا يملك تلاميذ؟"

"ها؟ لما سأريد هذا العناء؟"

"إذا لما؟"

" ساهيونغ.. أنا..."

"ارفع يديك بشكل صحيح"

"تشه.. لم تنطلي عليه"

" تشيونغ ميونغ لقد قلت هذا بصوت عال"

"هههه إنها مخيلتك"

"تشيونغ ميونغ"

" أجل"

"إذا لم تخبرني ما الأمر لن أستطيع مساعدتك"

" هذا... "

"أريد أن أعلم سبب تصرفاتك هكذا فأنت لا تفعل شيئا بلا سبب"

" ساهيونغ"

" أجل"

"أنا..."

أغمض تشيونغ ميونغ عينيه، ليعود بذهنه إلى ذلك اليوم، حيث رأى جثث الساهيونغ والساجيل خاصته أمامه، بينما يقف وحده على جبل من الجثث، خرج صوت خافت مرتجف من شفتيه، كان صوتا لم يعده تشيونغ مون منه

" رأيت حلما"

" حلم؟ "

" أجل"

"ماهو؟ "

" ساهيونغ، الساجيل، تشيونغ جين، تانغ بو، لم يستطع أي منكم النجاة"

"............."

"فقط أنا وحدي"

".........."

"كان علي الاستمرار، كان علي البقاء، كان علي.... السير فوق الجثث"

بدأ صوت تشيونغ ميونغ بالاهتزاز وغطى وجهه بيديه

" كنت عاجزا عن فعل أي شيء"

"........ "

" جبل هوا.... التلاميذ.... التقنيات... كل شيء انهار"

"ميونغ اه"

"ساهيونغ أنا.. لا أزال أعتقد أن هذا المكان مجرد سراب وذلك الحلم هو الواقع"

"....... "

" لذا ساهيونغ"

"أجل"

"ألا يمكنك أن تثق بي هذه المرة فقط؟"

"..... "

" امنحني الفرصة لتصحيح أخطائي"

لم يكن تشيونغ مون أن ثمن ثقته هذه سيقلب السهول الوسطى رأسا على عقب فيما بعد

...............

"تشيونغ ميونغ أين أنت؟"

" لا تشيونغ ميونغ توقف عن ذلك"

"تشيونغ ميونغ"

حدقت السيوف الخمس بتشيونغ مسونغ الصغير بإعجاب، كان يكثيرا ما يثور ويرفض الطعام، بينما يلحق به تشيونغ مون في الأرجاء لإجباره على تناول الطعام

"تشيونغ ميونغ يجب أن تأكل الطعام لتنمو بصحة جيدة"

" لا"

" تشيونغ ميونغ هيا فلتكن مطيعا"

"لاااا"

انتفخ الخدان الصغيران وتورد وجهه بتعبير غاضب ومنزعج، السيوف الخمسة التي رأت هذا المشهد لسبب ما شعرت بالسلام بداخلها

"نعم هذا هو تشيونغ ميونغ الذي نعرفه"

"كما هو متوقع من سيجو"

" هذا هو الساجيل خاصتي "

" كيف يمكن للمرء أن يكون بهذا الاتساق حقا؟ "

" ولكن"

"ساغو؟"

"إنه هادئ"

"هاه؟"

"صحيح إنه أهدئ بكثير مما تخيلته"

"أجل على الأقل لم يضرب أحدا بعد"

رفاق؟

"ما الذي تتحدثون عنه إنه طفل بالكاد بدأ بالمشي قليلا؟"

"أجل ولكن هذا الطفل هو تشيونغ ميونغ"

حدق بايك تشيون بوجوه الساجيل خاصته مصدوما

'لا أي نوع من الهراء هو هذا إذا قلت أنه تشيونغ ميونغ فهل سيبدو كل شيء منطقيا؟

على الرغم من ذلك، و لسبب ما في داخله لم يستطع بايك تشيون إنكار ذلك،

صحيح أنه يثور أحيانا وييدخل في نوبات غضب ولكن بدا كأي طفل عادي لا في الواقع إنه أهدئ بكثير من بقية الأطفال وقلما يبكي

في الواقع لم يكن تشيونغ ميونغ هادئا حقا كان يثير المتاعب ويسبب الكثير من المشاكل، ولكن مقارنة بالطفولة التي تخيلتها السيوف الخمسة بدا لهم تشيونغ ميونغ هذا وديعا للغاية

"ولكن ساهيونغ لما يتصرف هكذا؟"

"هاه؟ ماذا تقصد؟"

"لم يكن هكذا عندما كان معلمه هنا؟"

"وما ادراني؟"

"تشيه.."

"هاه؟....."

'جوغول!... أنا الساهيونغ خاصتك لما تنظر ليه هكذا؟ '

بايك تشيون الذي رأى وجه جوغول يصرخ
'عديم الفائدة'
شعر بوخز خفيف في قلبه وحنين لأيام الاحترام المتبادل

"أشعر بالشفقة تجاه معلمه"

" أجل إنه يضطر للعودة بسببه في كثير من الأحيان"

" مسكين"

" مصير قاس"

كان بايك يي الذي كثيرا ما يخرج بمهمات للطائفة، يعود في كثير من الأحيان لأسباب كتخطي تشيونغ ميونغ للوجبات أوبكائه حتى الانهيار، ولكن هذه المرة

"متى سيعود ساهيونغ؟ "

" ألم تتأخر عودته كثيرا؟ "

" نوبات تشيونغ ميونغ تصبح أكثر سوءا مع الأيام"

وبعد أيام عاد بايك يي إلى الطائفة بعد وقت طويل، واتجه من فوره لتقديم تقريره لزعيم الطائفة وتحية الشيوخ.

...................

"إذا ما الذي تخطط له تشيونغ ميونغ؟"

"سأجعلهم أقوى"

"أليس أقوياء بالفعل؟"

"لا هذا لا يكفي وحتى إذا أصبحو أقوى...."

لم يكمل تشيونغ ميونغ كلامه لكن الوجه الجاد الذي قلما يبديه عادة، جعله يستسلم للأمر، ولكن لا يزال تشيونغ مون إنسانا لذا لم يستطع ترك شيء واحد يمضي

" ولكن تشيونغ ميونغ"

"أجل ساهيونغ؟ "

أليس هذا التدريب قاسيا جدا؟"

"قاس؟!"

أمال تشيونغ ميونغ رأسه كما كان لا يفهم ما يتحدث تشيونغ مون عنه، بينما يفكر بالسيوف الخمس وتلاميذ جبل هوا الصغار يتسلقون الجرف وعلى ظهورهم صخور بضعف أوزانهم، مقارنة بذلك

" لكنني كنت رحيما جدا"

" على هذا المعدل سيموتون قبل أن يصبحو أقوى"

" لا بأس سيكون مو الأفضل الموت على يدي بدلا من يديه"

"من هو هذا الذي تتحدث عنه بحق؟"

"لا تقلق ساهيونغ لم يسبق لي رؤية أحد يموت من التدريب.."

"تدريب؟.. ألم تنفس عن إحباطك؟"

"لا ساهيونغ ماذا تظنني.. حتى تلك الكتاكيت استطاعت احتمال ماهو أشد وأصبحو أقوى"

" الكتاكيت"

" أجل أتخبرني أن المبارزين الفخورين لجبل هوا غير قادرين على تحمل ماتحمله أحفادهم؟ "

" هاه؟ أحفاد؟ "

" ساهيونغ استمع لي"

"......... "

" أليست الطاوية تدور حول أن نقترب أكثر من الطبيعة وأن نتعلم منها ولا نعارض سير العالم؟ وهذا الهراء"

" هراء؟.. ولكن أجل هي كذلك باستثناء الهراء"

" الطبيعة أيضا تواجه أحيانا كوارث وأعاصير "

" إذا؟ "

" اعتبر الأمر نفسه"

"............ "

لم يعد تشيونغ مون قادرا على قول أي شيء بالطبع لم يكن أي من الهراء الذي نطقه تشيونغ ميونغ صحيحا بأي حال من الأحوال، وكان من المذهل بأن الشخص الذي ينام عند سماع الكتب الطاوية يستخدمها لاثبات سفسفطه الخاصة

(أحلى مشاهد بالرواية هي لما يجي يقنع هيون جونغ بهالمبدأ وهداك ما بعود لا قادر يقول لا ولا اي من اكتر المشاهد الي بتبين ذكاؤو)

....................

"كيف حاله ياترى؟"

حدق بايك يي بتشيونغ ميونغ الذي كبر قليلا كان من الصعب التعبير عن ذلك بالكلمات.

لكن الطفل، الذي بدا وكأنه كتلة مع أطراف بارزة، نما قليلاً وبدا وكأنه أشبه بالبشر أكثر.

' سمعت أنه يستطيع المشي بسهولة الآن'

'ولديه شخصية غير صبورة لذا غالبا ما يسقط أثناء محاولته الركض'

كان الجميع فخورين بنمو تشيونغ ميونغ، إلا أنه بدا في عيون بايك يي الذي لم يستطع مراقبة نموه، أشبه بحشرة طائرة هربت من شرنقة صغيرة

(اذا الحشرات بهي الكياتة لصير من محبينهم من اليوم)

راقب بايك يي تشيونغ ميونغ وهو يتمايل وصولا إلى ساقه، ليصدر صوتا غريبا، لم يبدو هذا المنظر فريدا أو لطيفا في عينيه بل أشعره بالاشمئزاز، إلا أنه ومع ذلك يبقى تلميذه الوحيد

'من واجبي رعايته وجعله إنسانا'

(للاسف بقلك من المستقبل انك فشلت😂)

قرر بايك يي مشاركة غرفته مع حشرة طائرة تسمى تشيونغ ميونغ، وبغض النظر عن الشعور المقزز وغير المريح، فإن رعياته لم تكن بهذه الصعوبة

'إنه غريب'

لم يكن تشيونغ ميونغ طفلا يبكي كثيرا، وكان يبتسم بإشراق بمجرد تواصلهم بالأعين

(؟؟؟؟؟؟؟ ما يسمعوك الباقي😂)

كما أنه سرعان ما فطم نفسه عن حليب الماعز الذي كان تشيونغ مون يطعمه إياه من حين لآخر.

ولكنه لا يزال يبكي عند رحيل بايك يي ويطلب الذهاب معه، خرجت تنهيدة عميقة من فم بايك يي وهو يحدك بالحشرة الصغيرة المتشبثة به

'لما هو متشبث بي هكذا بحق؟'

كان من الغريب لبايك يي تعلق الطفل الصغير الذي اتخذ أخيرا شكلا بشريا به لدرجة بكاءه كثيرا عند فراقه، كما أن الطفل الذي يكون عرضة للبكاء ونوبات الغضب في كثير من الأحيان يصبح هادئا كالكذب عند عودته

"هاه؟ هل أنت مجنون؟"

"ساهيونغ بوجود بايك جونغ لما سأتنمر على الطفل الصغير بحق

(بحب قلكم انو بايك جونغ هاد جوغول نسخة قبل ١٠٠ سنة😂😂 مهضوم حقو)

حاول بايك جيون وبايك اوه إثبات أنهما لم يحاولا أبدًا إيذاء تشيونغ ميونغ، وأنه بدون بايك يي، سيتحول تشيونغ ميونغ إلى شيطان صغير.

بالطبع، سمعها بايك يي بأذن واحدة وتركها تذهب بالأخرى.

سواء كان شيطانًا صغيرًا أم لا، كان تشيونغ ميونغ لا يزال حشرة طائرة بالنسبة إلى بايك يي إذا ضغطت عليه بقوة شديدة، فسيبدو وكأنه سينفجر ويموت، لكن من الجنون تركه بمفرده لأنه يصدر طنينًا شديدًا.

.........

"ساهيونغ؟.. ألا تزال حيا"

"لا"

"جسدي كله يؤلمني"

كان تلاميذ جبل هوا، المبارزين النبلاء للطائفة منتشرين على أراضي ساحة التدريب، بملابس ممزقة وأوجه كساها التراب، وبجوار كل منهم أكياس الأوزان

"لما هي ثقيلة هكذا بحق الإله؟"

"حديد"

"هاه؟"

"إنها من الحديد"

" ألا تكون عادة من الحجارة؟ "

" أجل ولكن الشيخ قال أننا أقوى من أولئك الكتاكيت لذا لن تنفع الحجارة"

"هاه؟ من هؤلاء الكتاكيت؟"

"من يعلم"

مرر تشيونغ ميونغ بصره على جميع التلاميذ بوجه راض وومنتعش على عكس الكلام الذي يتفوه به

" كيف يمكنك أن تكونو أسوء من أحفادكم هكذا؟"

"........... "

" تسك تسك لايزال لديكم طريق طويل لقطعه"

'بحق الإله من هم هؤلاء الأحفاد؟؟'

بالطبع كانت تلك صرخة داخلية لن يكون لها فرصة للخروج أبدا.

'على الرغم من قولي ذلك، ولكنهم بالتأكيد أفضل، باستثناء القدرة على التحمل، لا بأس سأعمل على إعدادهم بشكل جيد'

ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجه تشيونغ ميونغ، التي جعلت من تشيونغ مون يصلي لأرواحهم بالرحمة

"ولكن..."

"........"

"أين هو الشيخ جين؟"

"هناك"

أشار أحد التلاميذ بصعوبة نحو كومة من اللحم مرتمية في زاوية المكان

"ما الذي حصل له؟"

"هذا.."

......................

"ساهيونغ لما علي فعل ذلك أيضا؟"

"لأنك ضعيف"

"أعلم ذلك وقد أخبرتك أنني سأسلك طريقا آخر"

" أجل ولكنك ضعيف"

" لا ساهيونغ أجننت حقا؟ لما تفعل ذلك"

"جين اه"

"أجل؟"

"لقد وصلت للتنوير قبل أيام"

"هاه؟"

"تعلمت أنه بالطرق الكافي والصهر يمكن أن تصبح مفيدا"

"الطرق؟.. الصهر؟.. هل تتحدث عن الحديد؟ "

"أنت"

" أنا"

" أجل سأحولك لإنسان لائق لا تقلق"

" ألا يجب أن تصبح واحدا أولا؟ "

وبعد محادثة ودية بين تشيونغ ميونغ وتشيونغ جين عاد الاثنان بسعادة إلى أرض التدريب، بدا على تشيونغ جين الحماس المشتعل

" فلنبدأ ساهيونغ أنا مستعد"

......................

" أخبرني هل قلت بأن لديك أشقاء صغار"

"أجل"

"ولقد قمت بتربية إخوتك الصغار بيديك عندما كانو أطفالا أليس كذلك؟"

"كان الأمر هكذا لماذا؟"

تنهد بايك يي وهو يتذكر ماحصل عند عوته قبل بضعة أيام

.............

كان بايك يي نائما بجوار تشيونغ ميونغ الصغير الذي رفض النوم بمكان آخر وتعلق به وتمسك بحاشية ملابسه، لذا انتهى الأمر بهما في سرير واحد

كان لدى بايك يي عادات نوم هادئة لذا لم يكن هناك داع للقلق بشأن انفجار الحشرة الطائرة بجانبه، وقتلها أثناء نومه

لفّ بايكي شيونغميونغ ببطانية مثل شرنقة صغيرة، ودفعه نحو الحائط، ونام

حوالي منتصف الليل عندما كان بايك يي نائمًا جيدًا، استيقظ فجأة وهو يشعر بشعور مخيف نظر حوله بعقل نصف نائم، وتلمس الجانب بشكل لا ارادي باحثا عن سيفه، كانت تلك عادة اكتسابها بسبب النوم في الانهار والوديان أثناء المهمات

"هاه؟... ماهذا؟"

أمسكت يد بايك يي، وهي تتلمس طريقها إلى الجانب، بحزمة من البطانيات الرطبة بدلاً من سيف البرقوق.

"اه"

عندها فقط تذكر بايك يي أن هذا لم يكن الشارع، بل غرفة هواسان الخاصة.

لقد استيقظ للتو وأدار رأسه، محاولًا معرفة ماهية البطانية الرطبة التي كان يحملها في يده.

شيء غير سارة بشكل غريب... ... . بايك يي، الذي كان يتأمل بعينيه مغمضتين، تذكر تشيونغميونغ متأخراً.

'أين هو؟'

المكان الذي كانت توجد فيه حزمة من البطانيات الرطبة هو المكان الذي كان من المفترض أن ينام فيه تشيونغميونغ.

وقف بايك يي وأشعل المصباح ثم نظر حول الغرفة عن كثب معتمداً على ضوء صغير، فوجد طفلاً صغيراً رابضاً في الزاوية، يبكي بهدوء.

"تشيونغ ميونغ؟ ماذا تفعل هناك؟"

"......"

"ليس أثناء نومك."

عندما نادى تلميذه بصوت منخفض، اندهش تشيونغميونغ ونظر إلى بايك يي وهو يعاني من الحازوقة.

'ماخطبه الآن؟'

كان بايكي لا يزال نصف نائم، لذلك فرك عينيه الغائمتين ونظر إلى تشيونغميونغ.

'هناك شيء غريب!'

بالنظر إليه مرة أخرى، كانت حالة تشيونغميونغ غريبة. وبصرف النظر عن النحيب، كان الطفل قد خلع سرواله وملابسه الداخلية وكان يجلس القرفصاء ولا يرتدي سوى قميصه.

اقترب بايك يي ببطء من تشيونغ ميونغ، وهو في حيرة من أمره فيما إذا كان يرى شيئًا ما أو يحلم.

عندما اقترب بيكى خطوة تلو الأخرى، أصبح صوت النحيب أعلى فأعلى، وفي النهاية بدأ يلهث كما لو كان سيبدأ قتالًا.

وقفت بايك يي في حالة ذهول، غير قادر على فعل هذا أو ذاك، ونظر بعناية إلى شيونغميونغ بعقل أكثر صفاءً.

'هذا.....'

الطفل الذي يستيقظ ويبكي. قيعان عارية. بطانية رطبة... ... .

'اه'

بايك يي، الذي اكتشف الوضع بسرعة، أطلق تنهيدة عميقة دون أن يدرك ذلك.

'كم عمر تشيونغميونغ هذا العام؟ في ذكرياتي الغامضة، وجدت صوتًا متحمسًا وقال: إنه من المدهش أن يخلع تشيونغ ميونغ حفاضته ويتبول في الغرفة الجانبية. من كان ذلك؟ أيًا كان ذلك الصوت، فقد سمعت أن تشيونغ ميونغ لم يكن لديه حفاضات منذ وقت طويل لم أسمع قط من أحد أنه يرتكب خطأ أثناء النوم'

"ثم ماذا ستفعل بالبكاء هكذا فقط؟ "كان عليك أن توقظني."

"آه، هاه، شم!"

تأوه تشيونغ ميونغ وهو يأكل أنفه. على الرغم من أن بايك يي كان يعرف كيفية التعامل مع كاهن يكبره ببضع سنوات، إلا أنه لم يتعامل أبدًا مع طفل أصغر منه بكثير، لذلك بدلاً من مواساة تلميذه، قام بلف حزمة البطانيات التي أخطأ تشيونغميونغ فيها، وحمله ملفوفًا بقطعة قماش طويلة في ذراع واحدة، وتوجه مباشرة إلى منطقة الغسيل.

"شيونغ ميونغ، أعطني الملابس."

"بارد... ... ".

"لا أستطيع المساعدة حتى لو كان الجو باردًا."

"....."

"لا يوجد مكان لتسخين المياه في هذا الوقت، لذا تحلى بالصبر."

خلع بايك يي ملابس تشيونغ ميونغ ومسح آثار أخطائه.

لم يكن هناك شعور قذر أو غير سارة. كل ما كنت أفكر فيه هو غسل تشيونغميونغ بسرعة، وغسل البطانية وتعليقها، ثم العودة إلى الغرفة ووضع التلميذ الصغير في النوم.

كان بايك يي هو معلم تشيونغ ميونغ، لذا كانت وظيفته هي القيام بذلك.

بعد غسل تشونغ ميونغ بشكل نظيف، ومسح الرطوبة، لفه مرة أخرى بقطعة قماش طويلة. كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، قام بمنحه الثوب الخارجي الذي كان يرتديه.

'إذا أصيب بالمرض سيصبح الأمر صداعا'

عندما يمرض تشيونغ ميونغ كان من المعتاد أن يتم توبيخه حتى تنزف أذناه ويشعر بالدوار.

عانق بايك يي تشيونغ ميونغ الذي بات شرنقة مستديرة من القماش، توجه ناحية الغرفة ممسكا بالبطانية الرطبة، وبعد وضع تشيونغ ميونغ بالغرفة خرج وعلق البطانية على حبل الغسيل في الجزء الخلفي من الجناح

بعد أخذ استراحة قصيرة عاد بايك يي للغرفة ليجد تشيونغ ميونغ يحمل ممسحة بيدان أصغر من ورقة القيقب وينظف السرير حيث ارتكب خطأ

'كيف يمكنه تنظيفها بشكل جيد هكذا؟'

'من علمه شيئاً كهذا؟ هل هو ساهيونغ؟'

تنهد بايك يي وأخذ الممسحة من الطفل الصغير ومسح السرير، إذا ترك وحده، بدا وكأنه سيمسح حتى يصيح الديك عند الفجر

في الواقع كان خطأ تشيونغ ميونغ مقتصرا على حزمة من البطانيات، لذلك لم تكن هناك حاجة لمسح السرير.

"تشيونغميونغ. في المرة القادمة فقط أيقظيني"

"........"

"لا تقف وتشتكي لنفسك وحدك هكذا"

"آه ... ... ".

"الجواب هو نعم، وليس اه."

"نعم... ... ".

"جيد. الآن عد إلى النوم. "لقد عاد سيدك بالأمس ولا يزال بحاجة إلى النوم أكثر."

"اه... ... ، لا، نعم."

( شفتولي تشيونغي ما ألذو شي مربى حتى خطأه ما بسبب مشكلة كبيرة 😂😍)

......................

" بفتت.. ههه"

"هاهاهاهاعهههههه"

"ههههههههه"

"هاهاها.. تشيونغ ميونغ.... هههه... ههههاهاها"

" جوغول توقف"

بايك تشيون الذي التفت لتوبيخ جوغول تفاجئ برؤية تعابير الجميع وهم يصارعون الضحكة التي تسعى للخروج، بينما كان جوغول الذي استسلم للأمر ممددا على الأرض يتخبط بيديه وقدميه ويضحك بصوت عال، في الواقع لم يكن حال بايك تشيون مختلفا إلا أنه سرعان ما تمالك نفسه وأظهر وجها هادئا رزينا.

"لا ساهيونغ هل رأيت ذلك تشيونغ ميونغ... هههه"

"كم هو لطيف"

"حتى ساهيونغ لديه ماض كهذا"

"سيجو.... لا شيء غريب الجميع يمر بهذا..."

'هاه؟ أيها الراهب هل يمكنك قول هذا بعد أن يتوقف جسدك عن الاهتزاز هكذا؟'

كانت رؤية مشهد تشيونغ ميونغ الذي بلل نفسه ويبكي في الزاوية مثيرة لمشاعر متناقضة بداخلهم، ربما كان مشهدا عاديا لو لم يكن هذا الطفل هو تشيونغ ميونغ، ذلك الرجل الذي بدا أنه لن ينزف حتى وإن طعنته كان الآن أمامهم متكورا على نفسه في الزاوية يذرف الدموع بسبب خطأه

لفترة طويلة سيحفر تلاميذ جبل هوا هذه الذكرى في أذهانهم

.................

وهكذا مرت ليلة هادئة، وفي اليوم التالي سأل بايك يي كلا من بايك جيون وبايك اوه وتشيونغ مون الذين يتولون رعايته عادة

"هاه؟ تشيونغ ميونغ؟"

"لم يفعل ذلك منذ أن نزع الحفاضات"

لذا ظن بايك يي أن ماحدث الأمس كان خطأ ليلة واحدة لا أكثر، ولكن

"تشيونغميونغ."

"... ... ".

"لقد كانت بالفعل أربع مرات، أربع مرات."

"... ... ".

"ما الخطب معك بحق؟"

لقد مر أسبوع منذ أن بقي بايك يي في هواسان. في هذه الأثناء، ارتكب تشيونغ ميونغ بالفعل أربعة أخطاء ليلية.

كان تقريبا مرة كل يومين. في هذه المرحلة، تساءل بايك يي عما إذا كانت هناك مشكلة خطيرة مع تشيونغميونغ.

إذا ارتكب الطفل أخطاء متكررة فقد يكون بسبب أنه لا يزال صغيرا ولكن إذا لم يكن يفعل هذا عادة وبدأ بذلك فهذا يعني أن هناك مشكلة ما، ورغم ذلك لم يتمكن بايك يي من معرفة السبب، ولهذا اتجه نحو التلاميذ الصغار للطائفة لسؤالهم

...........

التقط تشيونغ مون فنجان الشاي بجانبه بينما يستنشق عبق البرقوق المنتشر منه، وعلى وجهه ابتسامة دافئة بوجه هادئ

"ماذا قلت تشيونغ ميونغ؟"

"سأذهب للخارج قليلا"

"فهمت ستخرج... على الرغم أنه من النادر استئذانك ولكن أيمكن أن تخبرني عن وجهتك؟"

"حسنا هناك الكثير علي فعله لذا ليس هناك وجهة محددة"

'ماهو هذا الذي يجب أن تفعله بحق الاله'

"إذا تشيونغ ميونغ"

"أجل ساهيونغ"

" ماذا عن التدريب؟"

" هاه؟ "

" ألم تقل أنك ستشرف على تدريبهم؟ "

" أجل"

"إذا هل ستتركهم وتذهب؟ "

أمال تشيونغ ميونغ رأسه كما لو لم يفهم ما الذي يتحدث عنه تشيونغ مون

" ساهيونغ"

"أجل؟"

"هل أنا جليسة أطفال؟"

"هاه؟ "

" أعني لما يجب أن أكون موجودا حتى يتدربو؟... إذا تخطى أي منهم التدريب سأتحدث معه بشكل صحيح"

'نعم تشيونغ ميونغ انا أعرف نوع هذه المحادثة'

"هل هو أمر ضروري؟"

"أجل"

"زعيم الطائفة!"

دخل تشيونغ جين إلى الغرفة وحيا تشيونغ مون باحترام وعند رؤية تشيونغ ميونغ بالمكان تردد بالحديث

" ما الأمر؟ "

تشيونغ جين الذي لاحظ نظرة تشيونغ مون إليه تنهد باستسلام وسلم الرسالة في جيبه إلى تشيونغ مون

"ماهذا؟"

تشيونغ مون الذي رأى الورقة اتسعت عيناه وتناوبت نظراته بين تشيونغ ميونغ والورقة في يديه

"أهناك مشكلة ساهيونغ؟"

نظر إليه تشيونغ ميونغ بعيون بريئة

" تشيونغ ميونغ!"

"أجل ساهيونغ"

"ماهذه؟"

"هاه؟"

أمسك تشيونغ ميونغ بالورقة وحدق بها بهدوء

" لا ذلك الوغد ما الذي يعنيه بأنه لن يأت فورا؟"

"تشيونغ ميونغ"

"أجل؟"

"ألن تشرح الأمر؟"

"هاه؟ "

" ما الذي فعلته بحق الاله"

تجنب تشيونغ ميونغ فنجان الشاي المتجه إليه برشاقة بينما ترتسم تعابير ماكرة على وجهه

"هاهاهاها ساهيونغ لا تقلق إنه ليس أمرا كبيرا"

" إذا لم يكن هذا أمرا كبيرا فما هو الأمر الكبير؟ "

................

" تشيونغ ميونغ فعل ذلك؟"

" أجل هل هناك أي سبب وراء قيام تشيونغ ميونغ بذلك؟"

"امم... ... ".

عند رؤية التلاميذ للأخ الأكبر الذي لا يتحدث معهم غالبا يأت لسؤالهم بدا الإخوة متحمسين وبدؤوا بسرد القصص التي التقطوها من مكان ما واحدة تلو الأخرى

"سمعت أن هناك مثل هذا المرض"

" يقولون أنها مشكلة ستحل مع التقدم بالعمر"

" أليس السبب هو شربه الكثير من الشاي قبل النوم؟"

"أو لربما لا يستطيع الذهاب للحمام ليلا لأنه خائف؟"

عند سماع الإجابات العشوائية عبس بايك يونغ ولم يقل شيئا، وبينما كان بايك يي على استعداد للرحيل خالي الوفاض، فتح بايك يونغ فمه بصعوبة بعد تفكير طويل

(في حال متتسائلو مين بايك يونغ هاد بقلكم واحد من هالتلاميذ الكتار عادي💃💃)

"ساهيونغ أنا أتسائل فقط هل كنت تشعر بالقلق هذه الأيام أو تشاجرت أمامه أو شيء من هذا القبيل؟ "

" أنا؟ "

"كان إخوتي الصغار يرتكبون الأخطاء كل ليلة حين يتشاجر والداي"

"لما؟"

"قالت السيدة بجوارنا أن الأطفال عادة ما يرتكبون هذه الأخطاء عند الشعور بالقلق، لذا إذا لم يكن هناك شيء محدد يقلقه فلربما تسلل قلق ساهيونغ إليه"

"أتقول أن السبب هو الاضطرابات؟ "

" أجل فهذا يحدث غالبا لا سيما لدى الأطفال الأكثر حساسية"

بعد سماع قصة بايك يونغ، أصبح بايك يي الآن أكثر قلقًا بشأن شيء آخر.

من الجيد معرفة السبب لكن تكمن المشكلة الآن في معرفة سبب قلقه هذا

غادر بايك يي بعد شكر إخوته واتجه إلى الأشخاص الأكثر معرفة بتشيونغ ميونغ

" قال بايك يونغ هذا ألديكم أي تخمينات؟ "

" من السهل قول ذلك ولكن كيف نعلم ما برأس هذا الطفل الصغير؟"

(رحبو معي بسلف جوغول الي ورثو مكانو بالتعرض للتنمر😂😂 بالمناسبة هي الشخصية ما انا اخترعتها كانت بقصة قراتها)

"أغلق فمك، بايك جونج."

كان رد بايك جونغ غير متوقع حقا فقد سمع بايك يي من الكهنة الآخرين أنه يلعب بشكل جيد مع تشيونغ ميونغ

" هههه إن بايك جونغ وتشيونغ ميونغ يتناسبان بالعمر العقلي لبعضهما البعض"

وكان هذا رد بايك اوه كما لم يدحض بايك جيون ذلك، وبات بايك جونغ، الذي أصبح فجأة بعمر عقاي مشابه لعمر طفل بالكاد يستطيع النطق، لكن لم يستجب أحد لصراخه اليائس، كان بايك جيون، وبايك يي، وبايك أوه أشخاصًا عظماء ولم يستمعوا حتى إلى أي شيء يقوله بايك جونج

" تشيونغ مون ألديك أي فكرة؟"

"لا أعرف"

جمع الخمسة رؤوسهم معا محاولين الخروج بشيء ما، لكن لم تخرج أي إجابة واضحة، تشيونغ ميونغ هو طفل نصف قادر على التواصل فكيف لهم القراءة من خلال هذا الدماغ الصغير

(دخيل الدماغ وصاحبو انا ولا هو وكبير قادرين الله وكيلكم😂)

وبعد وقت قصير بدأ بايك اوه الذي كان يحمل فنجان شاي بعيون فارغة، يتمتم كما لو أنه قد حقق التنوير.

"الاضطرابات... ... . خطأ... ... . الاضطرابات. اضطرابات... ... ".

نظر بايك يي وبايك جونغ إلى الرجل المجنون وعبسا

' لماذا هو هكذا؟'

'لست متأكدا'

' يبدو أن الأعمال المفروضة على بايك أوه صعبة للغاية هذه الأيام'

ألقى بايك-أوه فنجان الشاي في الهواء. وصرخ، نتيجة لذلك قام بايك جيون بضربه على رأسه، لكن بايك أوه تابع بتعبير حزين بينما يفرك المنطقة المصابة

"أليس ساهيونغ هو سبب قلق تشيونغ ميونغ؟"

"أنا؟"

"أجل"

"........."

"عندما لم يكن ساهيونغ هنا لم يرتكب الطفل أي خطأ قط ولكن منذ مجيئك استمر الأخطاء كل يومين أليس هو خطأ ساهيونغ إذا؟"

"لما أنا؟ فأنا لم أفعل أي شيء"

"أوليست هذه هي المشكلة؟"

"قلها حتى أفهم، حتى أفهم."

شدد بايك يي قبضتيه. متفاجئًا، أبعد بايك-أوه نظره وعرض استنتاجاته واحدة تلو الأخرى.

" فكر بالأمر ساهيونغ شخص يظهر فجأة وبمجرد أن تعتاد عليه يختفي أليس هذا ما يجعل تشيونغ ميونغ قلقا؟ "

" هذا... "

" ليس الأمر أنه قلق لأنك بجانبه، بل لأنه يعلم حتى لو عاملته بشكل جيد فسوف تختفي فجأة"

(ياقلبي هو وصغير خايف يختفو فجاة وهو وكبير خايف 😭)

"هل يعتقد أنني سأختفي بعيدًا؟"

" لا انظر إلى هذا الساهيونغ تشيونغ ميونغ هو طفل أكثر حساسية مما تعتقد، لابد أنه الآن قلق للغاية من أن معلمه الذي بجواره سيذهب بعيدا في أي لحظة ولن يعود لوقت طويل"

"لكن ليس من الممكن بالنسبة لي أن أتخلى عما أمرني به جانج مون إن وألتزم بالبركان؟"

"هذا صحيح."

بعد أن اعترف بذلك بطاعة، أغلق بايك-أوه فمه. سقط الصمت مرة أخرى.

بايك يي هو سيد تشيونغ ميونغ. وفي نفس الوقت فهو تلميذ لهواسان. كما قد لا يعلم التلاميذ العاديون الآخرون، كان من الصعب على بايك يي التعايش مع دوري تلميذ هواسان ومعلم تشيونغميونغ.

لكي تكون بمثابة سيد، عليك أن تكون مرتبطًا بهواسان على أي حال، وكان بايك يي تلميذًا ذهب إلى الأنهار والبحيرات أكثر من أي شخص آخر لم يتمكن بايك جيون وبايك أوه من قول أي شيء بلا مبالاة لأنهما كانا يعرفان ما يتوقعه الكبار في هواسان من بايك يي.

"أم، ساهيونغ، هل لي أن أقول شيئا؟"

"إذا كان الأمر غير ضروري، فلا تقل ذلك."

"يا الهي، عليك أن تستمع لتكتشف ما إذا كان ما سأقوله لا معنى له."

"ما هذا؟"

بايك جونغ، الذي رفع يده بعناية ليحصل على الحق في التحدث بين الساهيونغ المتوحشين، فتح فمه بينما كان يتواصل بصريًا مع الإخوة الكبار

"إذا شعر تشيونغميونغ بالقلق من أن ساهيونغ قد يختفي في أي وقت، ألن يكون من المقبول أن تفعل العكس؟"

"قلت لك ألا تقول أي شيء غير ضروري ..." ... ".

"لا! أنا لا أقول أنه يجب عليك التمسك بالبركان. أعلم أنه مستحيل! هذا ليس ما أقوله،أعني دعه يعلم أنه مهما رحلت، فسوف تعود دائمًا"

بعد إضافة كلمات بايك جونغ على عجل، أرخى بايك يي قبضته المضمومة وطرق على الطاولة.

'إخباره بأنه مهما رحلت سأعود؟... إنه حل معقول.... لكن هل ينجح فعلاً؟ هل سيفهم الطفل؟'

ولأول مرة منذ فترة، شعر بايك يي بالارتباك.

" تشيونغ ميونغ هو طفل أكثر ذكاء مما تعتقد"

"........."

"إنه طفل ذكي وحساس للغاية ويشعر بالقلق من أن سيده الوحيد قد يغادر مرة أخرى في أي وقت لذا أخبره جيدا سيفهم بالتأكيد

(دخيل قلبو كلو رقة واحساس)

"... ... ".

"أنا لا أكذب، فما رأيك؟ ليس الأمر وكأن ساهيونغ لن يعود أبدًا"

"......."

"تشيونغ ميونغ أنا فقط سأؤدي بعض المهمات لذا حتى لو غادرت الآن سأعود بالتأكيد... قل هذا وسيفهم تشيونغ ميونغ بسرعة"

(اكيد بيلقطها عالطاير)

لم يبد الأمر سيئا عند التفكير بأنه رأي قادم من بايك جونغ، لذا ظل بايك يي يومئ برأسه قائلاً

" إنها فكرة جيدة"

ويمكن لتشيونغ مون أن يعتني به في غيابه، وبعد أن اتفق الجميع نظر بايك يي إلى السماء ثم إلى الأرض وتنهد. القول أسهل من الفعل، الأمر متروك لبايك يي لمعرفة كيفية جعله يفهم.

.............

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، فكر بايكي في كيفية جعل فهم شيونغميونغ أسهل وفي الوقت نفسه تخفيف قلقه. بينما كان يفكر، مر الوقت بسرعة وقبل أن يدرك ذلك، جاء اليوم الذي كان على بايك يي أن يذهب فيه إلى جانجو مرة أخرى لأداء واجباته كراهب.

"ساهيونغ، هل تحدثت عن ذلك؟"

"أيها ساهيونغ، هل تحدثت معه؟"

"لا."

"ماذا ستفعل في المرة القادمة التي تعود فيها؟ "أليس من الأفضل أن تفعل ذلك قبل أن تغادر هذه المرة؟"

" فلتجرب فعلها هل هذا سهل كما يبدو؟"

في الصباح الباكر، كان الفجر قد بزغ للتو، وكان بايك يي في حالة ذهول شديد لدرجة أنه بالكاد استطاع النوم الليلة الماضية

بايك يي، الذي بقي مستيقظًا طوال الليل وعيناه مفتوحتان، نهض عندما حان الوقت، وارتدى ملابسه، وحزم أمتعته التي كان قد أعدها مسبقًا.

خرج بايك جيون وبايك أوه لتوديعه. عندما نهض بايك جيون وتحرك، نهض تلميذه تشيونغ مون أيضًا في وقت أبكر من المعتاد، واستعد، وخرج إلى بوابة الجبل.

"لقد حدث ذلك مرة أخرى هذه المرة"

. "ماذا ستفعل عندما تعود؟"

"لا أعرف. "سأضطر إلى التفكير في الأمر عندما أعود".

"آه، فقط توسل لذلك. "هل تشعر بالارتياح عندما يبكي تلميذك الصغير في هذا العمر؟"

"هل يزداد الأمر سوءًا يومًا بعد يوم؟"

في النهاية، لم يتمكن بايك يي من قول أي شيء لشيونغميونغ. لم يكن لديه الثقة ليشرح بشكل متماسك سبب عدم تمكنه من الوقوف بجانب تلميذه.

كما انتقده بايك جيون وبايك أوه من الخارج، لكن من ناحية أخرى فهموه.

' هل من السهل جعل الطفل يفهم شيئًا ما؟'

أخذ بايك يي نفسًا عميقًا واستدار على الرغم من أنه قد مشى في هذا الطريق عدة مرات، إلا أن خطواته كانت ثقيلة بشكل خاص.

و عندما كان بايك يي على بعد ثلاث خطوات من بوابة الجبل.

"سا... ! ساهيونغ! ساهيونغ! انتظر دقيقة!"

( شو رايكم بالدلال تلت فصول 💃 هلأ الفصل الجاي منخلص من بايك يي وشو رايكم بالقصة رجعت عدلتها لحتى تكون مفهومة ان شاء الله صارت اوضح ومشان الي لسا متلخبطين من الشخصيات الجديدة

بايك جيون التلميذ العظيم الي حيصير زعيم الطائفة القادم ومعلم تشيونغ مون

بايك يي السيف العظيم للطائفة وأقوى مبارز فيها ومعلم تشيونغ ميونغ وهو طفل صغير

بايك اوه هاد الي حيصير معلم تشيونغ ميونغ بعدين

بايك جونغ المسكين المهضوم حقو😂😂

بالمناسبة بالقصة الجانبية مكتوب انو بايك اوه هو معلم تشيونغ ميونغ وهو الي تنمر عليه وبالقصة الي قراتها اغلب الظن انها فان ارك موجود بايك يي فانا حادمج التنين عادي 💃💃 عاش حياتين بيطلعلو معلمين

بالمناسبة بالقصة الجانبية مكتوب انو بايك اوه هو معلم تشيونغ ميونغ وهو الي تنمر عليه وبالقصة الي قراتها اغلب الظن انها فان ارك موجود بايك يي فانا حادمج التنين عادي 💃💃 عاش حياتين بيطلعلو معلمين

تشيونغي وهو ميتمسك ببايك يي لما يروح

سمع الجميع صوت شخص يركض باتجاههم وهو يصرخ، بايك جيون الذي رأى ذلك كان غاضبا

"من هذا الشقي الذي يركض ويصرخ في هذه الساعة؟"

بينما تنهد بايك اوه وهو يتسائل

"من سيفعل ذلك بهواسان؟"

وظهرت ابتسامة غريبة على وجه تشيونغ مون وهو ينظر للوراء

"لا بايك جونغ هذا الرجل.. ما الذي يفعله؟"

ظهرت أمامهم صورة بايك جونغ الذي كان المسبب الأكبر للمشاكل بالطائفة وهو يركض ممسكا بشيء مشابه لحزمة من البطانيات

(قبل ما يورث اللقب لتشيونغ ميونغ😂)

" هاه؟ ما هذا؟"

بايك جيون الذي رأى هذا المظهر وضع يده على جبهته بصمت بينما ضغط بايك اوه على صدغه النابض، وأدار تشيونغ مون رأسه متظاهرا بأنه لا يرى شيئا، وكان بايك يي يحدق عن كثب بأعين ضيقة إلى الحزمة التي بدت مألوفة

"هذه..."

"ساهيونغ!  ساهيونغ!  انتظر دقيقة!"

"ما نوع الشجاعة التي لديك لبدء التسبب في المشاكل هذه المرة؟"

"إنها ليست مشكلة لا !  ضعوا قبضاتكم جانباً!  "تشيونغ ميونغ هنا!"

"تشيونغميونغ؟"

خرج اسم تلميذ بايك يي الصغير من فم بايك جونغ. 

' لماذا شيونغميونغ هنا؟' 

كان الجميع مذهولين وعاجزين عن الكلام، ماكان يحمله بايك جونغ هو البطانية التي ينام تحتها كل من بايك يي وتشيونغ ميونغ، وبرز شيء أسود مستدير من تلك البطانية

" هاه؟ تشيونغ ميونغ"

(قلبي الكياتة😭😭)

"أيها الوغد المجنون!"

في النهاية، أمسك بيكى برأس الكاهن الأصغر.

 " لماذا أحضرت طفلاً كان نائماً جيداً بدون بطانية؟" 

وعلى الرغم من الضربة التي أصابته إلا أن بايك جونغ عانق تشيونغ ميونغ بقوة غير سامح له بالرحيل، حينها أصدر تشيونغ ميونغ صريرا صغيرا

"........ "

سارع بايك اوه الذي كان أسوء منه باختطاف الطفل الصغير بينما كان بايك جونغ يبكي ويفرك إصابتع وعلى الرغم من كل هذا فقد تذمر وقال كل ما أراد قوله

(انا حاسة انو تشيونغ ميونغ مزيج لهالشخصيات التلاتة😭😂)

"لا يجب عليك إخبار الطفل أتسعد برؤيته يشعر بالحزن والقلق؟"

"........."

"لساهيونغ الدور الأكبر بفقدان تشيونغ ميونغ لشخصيته"

"........."

"لقد سألت الأخ بايك يونغ البارحة فقال أن الأطفال الذين ينشأون قلقين يميلون لاتباع الطريق الخطأ"

"ألا يكفي أن أصلحه لاحقا إذا؟ "

(ههههه حلم ابليس بالجنة غيرك كان اشطر قال اصلحه قال)

"ماذا بحق الجحيم أنت ...  ...  ".

"....... "

" على أي حال ساهيونغ هو معلم تشيونغ ميونغ بغض النظر عن مدى صغر سنه، يجب أن تقول ما يجب قوله "

كان بايك جونغ وقحا جدا في كلامه، أليس هو الذي لم يغمى عليه حتى بعد تعرضه للضرب حتى الموت على يد بايك يي؟ ولكن هذه الم لم يكن لدى بايك يي  ما يقوله، لسبب ما قال بايك جونغ الأشياء الصحيحة فقط

بعد النظر إلى تشيونغ ميونغ للحظة كبت بايك يي التنهيدة التي كانت على وشك الخروج ومشى ليمسك بيد الطفلة الدافئة. 

'عند التفكير بالأمر لم يسبق لي أن أمسكت بيد الطفل من قبل'

"تشيونغميونغ."

"...  ...  ".

"أنت طفل ذكي، لذا سأخبرك بهذا معتقدًا أنك ستفهم كل شيء."

"آه ...  ...  ".

"أنا، معلمك سيغادر إلى جيانغهو اليوم، سأفعل ما أمرني به جانج مون إن."

"...  ...  ".

"لست متأكدا متى سأعود.  "سيستغرق الأمر حوالي  30 يوما على أقرب تقدير، وحوالي 35 يومًا على أبعد تقدير."

"35 يومًا؟"

همس شيونغ مون بجانب تشيونغ ميونغ الذي كان يميل رأسه.

" تشيونغميونغ، عند اكتمال القمر، عليك أن تعد خمسة أصابع أكثر من عشرة."

  هز تشيونغ ميونغ أصابعه عدة مرات ردًا على كلمات تشيونغ مون، ثم مدّ شفتيه بوجه بدا وكأنه على وشك البكاء.

"ومع ذلك يا تشيونغ ميونغ، لن أعود قبل أن تحسب عشر ليالٍ ثلاث مرات"

"ثلاث مرات لمدة عشر ليال ...  ...  ".

"انظر.  إذا أغلقت كل أصابعك، فستكون عشر ليال، أليس كذلك؟  هذا يعني أنك تطوي كل أصابعك، وتفردها كلها، وتعود حتى تطويها كلها مرة أخرى.  هل تفهم؟"

"نعم...  ...  ".

لأكون صادقًا، كان هذا وجهًا لم أفهمه.  لم أكن أعرف معنى مرور عشر ليالٍ ثلاث مرات، ولم أعرف سبب مغادرتي، ولم أعرف حتى متى سأعود.  ومع ذلك،

بذل بايك يي قصارى جهده للتوضيح.  عشر ليال ثلاث مرات.  قم بطي أصابعك وفتحها قبل طيها مرة أخرى.  نظر شيونغ مون إلى ساسوك بحزن. 
كما أنه لم يتوقع أن يفهم الكاهن الشاب كل شيء.  نظرًا لأنه لم يتمكن من الاحتفاظ بـبايك يي في جبل هوا إلى الأبد، فقد توصل تشيونغ مون إلى فكرة ذكية.

(طول عمرو فهيم)

"تشيونغ ميونغ، في يوم عودة ساسوك،  هل تود الخروج لمقابلته مع أخيك".

"تصطحبني؟"

"أجل.  تشيونغ ميونغ لا يزال غير جيد في العد، لذا سأقوم بالعد له"
 
"وحتى لا ينسى تشيونغ ميونغ سيقف أخوك ويخبره بالمجيء لمقابلتك فور عودته"

فهم تشيونغ ميونغ نصف ما قاله  فقط.  على أية حال، يبدو أن كل ما هو مطلوب قد قيل. 

بغض النظر عن الموعد، سيعود بايك يي، وعندما يحين ذلك الوقت، سيأخذني شيونغ مون لمقابلة المعلم.  وأضاف بايك-أوه وبيك-جونج، اللذان ألقيا نظرة سريعة، موافقتهما أيضًا.

"تشيونغميونغ.  إذا قال تشيونغ مون أنه لا يستطيع الذهاب لأنه مشغول جدًا، فسوف يذهب ساسوك معك"

  "نعم، أليس كذلك، ساهيونغ؟"

"أجل حتى لا تنسى أنه في اليوم الذي يعود فيه ساهيونغ إليك، سيخرج معك شخص ما لمقابلته، لذا في الوقت الحالي، فقط قل مرحبًا وأتمنى لك رحلة سعيدة."

أدار تشيونغ ميونغ رأسه هنا وهناك وأومأ برأسه.  كان بايك جيون وبايك يي، اللذان شاهدا هذا المشهد، حزينين للغاية.  من الصعب جدًا تربية طفل واحد بشكل جيد.

"على أية حال، أتمنى لك رحلة سعيدة، ساهيونغ."

"أجل."

"أحضر بعض الطعام اللذيذ عندما تأتي لا  تشتري أوراق الشاي التي لن يشربها حتى."

"بغض النظر عما أشتريه، لا تقلق، فلن ينتهي به الأمر في فمك."

"أوه حقًا!  أنت تعرف أنها مزحة، أليس كذلك؟"

غادرت بايك يي بوابة الجبل بقلب أخف.  خلفه، كان بايك جيون وبايك أوه يتذمران بشأن ما كانا يفعلانه طوال الصباح، وكان بايك جونج يفرك عينيه، ويمنع النعاس الذي سيأتي إليه لاحقًا.  حصل تشيونغ مون على إذن من سيده، بايك جيون ، وعاد إلى مقر إقامته مع تشيونغ ميونغ  بين ذراعيه كان السبب هو الذهاب والسماح لـ تشيونغ ميونغ بالنوم أكثر. 

..................

" تشيونغ ميونغ"

"أجل؟"

"هل يمكنك التوضيح؟"

نظر تشيونغ ميونغ للرسالة بيده وابتسم بإشراق بوجه تشيونغ مون

"إنه كما قرأت"

"هل جننت؟ أتعتقد أن هذا الأمر سيمر هكذا فقط ما الذي تنوي فعله بالضبط لما.. لما"

التقط تشيونغ جين الرسالة التي سقطت على الأرض وكانت الكلمات التي كتبت فيها كالتالي

" جبل هوا سيخرج من تحالف الطوائف العشر"

كانت يدا تشيونغ مون ترتجف بينما يمسك رقبته قامعا الغضب المتدفق بأعماقه

" لا بغض النظر عن مدى جنونك أليس هذا كثيرا؟ "

" لا تقلق ساهيونغ لم أعلن الأمر رسميا أبدا كل مافعلته كان الحديث أمام أحد المتسولين ليس خطأي أن لديهم فما خفيفا"

'تشيونغ ميونغ إنها مهمة طائفة المتسولين أن تستمع للإشاعات وتنشرها'

بالطبع كان هذا الصوت الداخلي لتشيونغ مون فهو يعلم أن تشيونغ ميونغ يعلم ذلك بالتأكيد، لوهلة حسب تشيونغ جين عند رؤية ابتسامة تشيونغ ميونغ أن هناك ذيلا وأذنين خرجا منه

'هذا الوغد يتظاهر بالغباء بينما هو ثعلب ماكر'

"ساهيونغ"

"ماذا؟"

"هل تعتقد أن وجودنا بهذا التحالف ضروري؟"

"ماذا؟"

"أعني ليس كما لو كنا نهتم لبعضنا البعض حقا لو رأونا على وشك الهلاك لن يحركو ساكنا"

"........ هذا....."

"ليس الأمر أن هذا يزعجني أو ماشابه فحتى أنا إذا رأيت النار تشتعل بجبل وودانغ او الحافة الجنوبية سأسارع بالبحث عن الزيت"

'تشيونغ ميونغ إنه أنت فقط من سيفعل ذلك'

" أيمكنك فقط ألا تفعل شيئا لست مضطرا لمساعدتهم"

" لا ما الذي تتحدث عنه ساهيونغ؟ ماذا لو استطاع البعض منهم النجاة"

" تشيونغ ميونغ"

" أجل؟ "

" أنت من الطوائف الصالحة"

" أجل ولهذا لن أبدا الحريق"

كان تشيونغ مون عاجزا أمام المنطق العجيب لتشيونغ ميونغ ومذهولا في الوقت نفسه، كان من الطبيعي رؤية تشيونغ ميونغ يكره الطوائف الأخرى ولكن

'متى تحول هذا الكره لحقد دفين؟'

"ساهيونغ"

" أجل؟"

" ألا تريد رؤية ذلك؟ "

" من يريد رؤية ذلك أيها الوغد"

" لا ساهيونغ لقد فهمتني خطأ"

أمال تشيونغ ميونغ رأسه متجنبا زجاجة الحبر التي انطلقت نحو وجهه مباشرة وعلت على وجهه تعابير تصرخ بالظلم

"لقد قصدت الاتحاد"

"هاه؟"

"تحالفا حيث نساعد بعضنا البعض فيه"

".......... "

" رفيق على استعداد للغوص بالنار من أجلك"

"......... "

" اتحاد لا يقوم على المصالح فقط وإنما من وحدة حقيقية"

"حسنا هذا... هل هذا ممكن؟"

"سأجعلك ترى ذلك"

"هاه؟"

"لذا ساهيونغ فقط ثق بي من أنا؟ قديس السيف ساهيونغ"

'أجل تشيونغ ميونغ هذه المشكلة أنك كذلك'

" هاه"

خرجت تنهيدة خفيفة من فم تشيونغ مون وهو يحدق بالابتسامة المشرقة على شفتي تشيونغ ميونغ.

.......................

" هاه؟  لما أصبح المشي أصعب فجأة؟"

شعر تشيونغ مون بثقل مفاجئ في جسده فنظر باتجاه مصدر ذلك، ماوجده كان كرة صغيرة لطيفة تتعلق بساقه، كان السيوف الخمس وهاي يون يحدقون بالمشهد مفتونين وبدا كما لو أنهم نسوا مهمتنم منذ وقت طويل

"تشيونغ ميونغ؟"

"امم"

"ما الذي تفعله؟ "

"........ "

" هل يمكنك أن تتركني؟"

"......."

"هاه"

بدا تشيونغ ميونغ متشبثا بشدة بساقي تشيونغ مون رافضا تركهما، لذا يئس تشيونغ مون من إبعاده وبدأ يسير في أرجاء الطائفا جارا تشيونغ ميونغ معه

بدا تشيونغ ميونغ متشبثا بشدة بساقي تشيونغ مون رافضا تركهما، لذا يئس تشيونغ مون من إبعاده وبدأ يسير في أرجاء الطائفا جارا تشيونغ ميونغ معه

"هاه؟"

"أليس هذا تشيونغ ميونغ؟"

"لما هو متعلق بساق تشيونغ مون هكذا؟ "

" أهذه لعبة جديدة؟ "

" من يدري؟ "

(وهيك انتهى الفصل جهزو محارم تكفي للفصل الجاي😭)


ملحوظة : أحداث بايك يي من فان فيك كوري قرأتو وغيرت عليها وعدلت شوي وضفتها لان ماتحملت شوف هالكياتة لحالي 

السابق                            التالي

تعليقات